الشيخ علي النمازي الشاهرودي

282

مستدرك سفينة البحار

ولد سجد على وجهه ورفع سبابته نحو السماء فشهد بالوحدانية والرسالة والإمامة لآبائه واحدا بعد واحد وسماهم إلى أن بلغ إلى نفسه ، فقال : اللهم أنجز لي وعدي ، وأتمم لي أمري ، وثبت وطأتي ، واملأ الأرض بي عدلا وقسطا ، ثم سلم على أبيه وعلى أمه . ولما ولد مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) سجد على الأرض وشهد بالوحدانية والرسالة ولنفسه بالوصاية ، وسلم على أبويه وعلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وتكلما معا بما شاءا وقرأ من القرآن . كتاب النجوم : بإسناده عن حذيفة قال : سمعت الحسين ( عليه السلام ) يقول : والله ليجمعن على قتلي طغاة بني أمية ويقدمهم عمر بن سعد . وذلك في حياة النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقلت له : أنبأك بهذا رسول الله ؟ فقال : لا ، فقال : فأتيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأخبرته ، فقال : علمي علمه وعلمه علمي لأنا نعلم بالكائن قبل كينونته ( 1 ) . ما صدر عن الحسن والحسين صلوات الله عليهما من المعجزة في حال صغرهما في حديث أم سليم صاحبة الحصاة التي ختم عليها أمير المؤمنين وأولاده صلوات الله عليهم ، كما في البحار ( 2 ) . مناظرة أبي جعفر صلوات الله عليه على ابن عباس في صغره ( 3 ) . فيما ظهر عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) في حال صغره من الاحتجاج على رجل قدري في الشام ( 4 ) . وتقدم في " شعر " : مشاعرة الصادق مع الكاظم ( عليهما السلام ) في حال صغره . إحتجاج موسى الكاظم ( عليه السلام ) وهو طفل خماسي على اليهودي بذكر جوامع معجزات النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، كما في البحار ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 10 / 143 ، وجديد ج 44 / 186 . ( 2 ) جديد ج 25 / 185 ، وط كمباني ج 7 / 226 . ( 3 ) جديد ج 25 / 78 ، وط كمباني ج 7 / 200 . ( 4 ) جديد ج 5 / 55 ، وج 92 / 239 ، وط كمباني ج 3 / 16 ، وج 19 كتاب القرآن ص 59 . ( 5 ) جديد ج 17 / 225 ، وط كمباني ج 6 / 249 .